الجمعة، 29 سبتمبر 2017

دعوة لتأسيس مكتبة في كل بيت,, دعوة أطلقتها عبر برنامجي تقنياتىا العلوم والفضاء



تأسيس مكتبة في كل بيت
احبتي القراء تمر في ذاكرة  الانسان وفي حياته كم كبير من الاسئلة التي لا يجد اجابة لها في ذاكرته  ..
والسبب يعود لظعف خزين المعلومات التي تحويها ذاكرته... ونجد كذلك البعض من الناس لايكلف نفسة عناء البحث عن الاجابة وقد يتركها للايام والصدفة ليجد جوابها وربما لايجدة... لماذا ... لا يجد جواب ... لقلة مطالعته واقتناءه الكتب كنا في سبعينيات القرن الماضي ... نسعى لنكون مكتبة في مختلف التخصصات الحياتية, ونسعى لتثقيف انفسنا من خلال المطالعة ... وكان للمدرسة الدور الكبير في بناء هذه الثقافة... وديمومة التواصل مع الكتاب المدرسي وغير المدرسي... في اوقات الفراغ .. أو العطل ... وتلك الفترة حفلت بتقليد رائع ... الكل يقرأ ولكل يحمل كتاب من أجل القراءة .. كان عنوان المثقف حملة للكتاب.... وكانت زوايا في المقاهي.. خاصة بالطلبة الدراسين.. او السعين إلى الثقافة العامة... وكانت كثير من المجلات الثقافية والعلمية تنتشر في الأكشاك ... لكي تكون في متناول الجميع.. فقد كانت تحظى بالدعم الحكومي ....
واليوم أطلق دعوى عبر برنامجي علوم الفلك ...
 أقول هيا نقراء العلوم.. ولتكون لكل منا مكتبته الخاصة ...
يستطيع الأباء والأمهات تشجيع الأولاد ... بقتناء الكتب ومجلات الثقافة... عن طريق الأدخار.. 
ولا أقول ادخار جميع مصروف التلميذ والطالب... وانما جزء يسير منه.. 
يخصص لشراء كتب مفيدة.. كذلك الأم تستطيع أن تخصص مبلغ بسيط.. من بقايا المصروف اليومي ثقوا أن 250 دينار و500 دينار تجمع شيئا فشيئا ويخرج المبلغ المدخر شهراً ... ليتم فيه شراء بعض الكتب المفيدة..
ونستطيع أن نؤسس مكتبة لا للزينة وانما لتشجيع اولادنا على القراء والمطالعة... ليكون شعارنا .. نقرأ كي نتعلم .. نقرأ كي نتزود بالعلم ... نقرأ كي نمارس هواية القراءه ... وليكن شعارنا الأخر الثقافة كنز الحياة... بالعلم والثقافة نبني المجتمع ونهذب النفوس...