أحدث الأخبار
Loading...

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

الانبعاثات Polarised من غبار درب التبانة




  عنوان الانبعاثات Polarised من غبار درب التبانة
     صدر 2015/05/02 03:00

درب التبانة ( ( Milky Wayأو الطريق اللبني كما يسمية الأغريق هو أسم مجرتنا التي تحوي المجموعة الشمسية, وتتكون من ست أذرع ونحن نعيش في ذراع الجبار ( Orion Arm ) الذي يقع على بعد حوالي 28 ألف سنة ضوئية من مركز المجرة، ضمن مجموعة الرامي. وتبلغ كتلة مجرة حوالي 750 ألف مليون كتلة شمسنا، وحجم المجرة يبلغ 100 ألف سنة ضوئية، وهي تحتوي على 200 بليون نجم, هذا الى جانب عدد هائل من التجمعات النجمية والسدم والسحب الكونية والثقوب السوداء.
في هذه الصورة التي يتم من خلالها دراسة الخلفية الكونية الميكروويف نجد
1.    تفاعل بين الغبار ما بين النجوم في درب التبانة وبنية المجال المغناطيسي لمجرتنا، كشف عن هذا التفاعل مسبار بلانك الفضائي العائدل ESA على مدى السماء كلها.
مهمة بلانك الرئيسة
1)    للكشف عن الضوء الأكثر قدماً في تاريخ الكون - الخلفية الكونية الميكروويف.
2)     الكشف عن الانبعاثات المتقدمة للمواد المنتشرة في مجرتنا, والتي على الرغم من أنها مصدر ازعاج للدراسات الكونية، ولكن من المهم للغاية لدراسة ولادة النجوم وغيرها من الظواهر في درب التبانة.
2.    ومن مهام بلانك الرئيسة ايضاً البحث  مصادر بث موجات الغبار الكوني، وهو مكون طفيفة ولكن الحاسم للوسط ما بين النجوم التي تعم المجرة.
الأجابة عن كيفية  تشكل المادة الخام وتشكيل النجوم.
     العلماء في التعاون بلانك تستخدم انبعاث الاستقطاب من غبار ما بين النجوم لإعادة بناء المجال المغناطيسي للمجرة ودراسة دورها في تراكم هياكل في درب التبانة، مما يؤدي إلى تكوين النجوم.
ESA حقوق الطبع والنشر والتعاون بلانك

علامات المنذرة للاندماج المجرات



العلامات التي تنذر باندماج المجرات
المجرة الولبية 7714 NGC تبعد 100 مليون سنة ضوئية عن الأرض, شهدت هذه المجرة بعض الأحداث العنيفة, ويمكن ملاحظة طيف هذه ألأحداث من خلال رشقات نارية مشرقة أدت إلى تكون النجوم. مع ضباب على شكل الدخان ذهبي يمتد خارجا من مركز المجرة.
والأمر الموصوف أعلاه نتاج أندماج أثنين من المجرات المتجاورتين, وناتج هذا الاندماج ظهور تشوة بسبب هو جنوح المجرتين وهما مجرتان الكبيرة 7714 NGC والمجرة الصغيرة 7715  NGC والذي تم مابين بين 100 و 200 مليون سنة مضت، وبدأ هذا الاندماج على شكل سحب وتعطيل  هياكل المجرة وتغيران في الشكل. ونتيجة لذلك، ظهور الحلقات مع اثنين من ذيول طويلة من النجوم ظهرت من المجرة NGC 7714، وخلق جسر بين المجرتين. يعمل هذا الجسر بمثابة خط ناقل للمواد الغازية ، حيث تتحول المواد من المجرة الصغيرة
 NGC 7715 نحو المجرة المرافقة الكبيرة 7714 NGC  لتغذية برشقات نارية من تكون النجوم. ويتركز معظم النشاط المكون للنجوم في مركز المجرة مشرق، على الرغم من المجرة بأكملها يؤدي إلى اشتعال النجوم الجديدة. علماء الفلك تميز NGC 7714 باعتبارها مجرة نموذجية من نوع نجوم  وولف-ريت.
هذه الصورة لهابل هو مزيج مركب من البيانات التقاط مجموعة واسعة من الأطوال الموجية، وكشف عن العلاقة بين سحب الغاز والنجوم في المجرة. هذه الصورة الجديدة يكشف ليس فقط بنية معقدة من NGC 7714، ولكن يظهر أيضا العديد من الكائنات الأخرى التي هي إلى حد أبعد. هذه المجرات الخلفية تشبه اللطخات باهتة من الضوء، وبعضهم مع أشكال حلزونية.
تم التحديث29 ك2 (يناير) 2015
هابل / NASA / ESA



الكبتشينو الكوني...



الكبتشينو الكوني...
اليوم طلت علينا وكالة الفضاء الأوربية esa قسم علوم الفضاء بهذه الصورة بل المشهد الرائع الملتقط بعدسات المسبار الفضائي مارس اكسبريس.
الحقيقة منظر يثير الدهشة والأستغراب...
ويثير في النفس تسائل ... هل فعلاً هذه الخلطة الرائعة من اللوان هي على سطح الكوكب الأحمر ... وتطوق القطب الجنوبي من المريخ...
وقد وصفت بأنها الشوكلاته, والكرميل, قشدي ( القيمر) على شكل دوامات تطوق القطب الجنوبي من سطح المريخ... هذا الوصف الرئع والجميل لا يوصلنا إلى حقيقة هذه التكوينات وكيف نشأة وتكونت على سطح المريخ.
ولكن سأتابع ما نشر على صفحة الوكالة والتي سميت بالكبتشينو الكوني
1.  المنطقة البيضاء المشرقة من هذه الصورة تمثل سقف من الجليد يغطي القطب الجنوبي المريخ، يتألف من المياه المجمدة وثاني أكسيد الكربون.
2.  يظهرفي هذه الصورة، في اماكن قريبة من هذه المنطقة مزيج من الطبقات مع قمم، وأحواض وسهول منبسطة. وسمكها يصل ‘لى حوالي 3كم في بعض الأماكن وقطرها يصل 350 كم, وهي منطقة دائمة الجليد في فصل الشتاء.
3.  الجزء العلوي يعد أرق أشكال الغطاء الجليدي، ويمتد الغطاء الجليدي حتى يغطي كل سطح الكوكب ثم ينحسر مرة أخرى عند دفء الطقس.
4.    حوض هيلاس، يعد أكبر هيكل له تأثير على سطح الكوكب بأسره, لانه يعمل كقمع للرياح القوية التي تهب عبر المريخ  ويوجهها نحو القطب الجنوبي, ويبلغ عمقة حوالي 2300كم. ويساعد هذا الحوض بهذه الهيكلية على خلق مزيج من التيارات مختلف تتراوح بين الأنظمة المنخفضة والمرتفعة الضغط.
5.   ثاني أكسيد الكربون يتصاعد بمعدلات مختلفة في  الغطاء القطبي  وبمختلفة هذه المناطق المتناقضة مع الضغط، مما أيؤدى إلى تكون هياكل غير متوازن من الغطاء الجليدي.
مع خالص مودتي
    Adnan Alabed))