أحدث الأخبار
Loading...

السبت، 10 يناير 2015

الوهج الشمسي أو الشُّواظ Solar prominence

كتابة الفيزيائي عدنان أحمد العبد - مركز بغداد لعلوم الفلك والفضاء


المشهد لناسا عن سطح يظهر نظر الى ومضة مشرقة مضيئة من الدرجة الثانية M تنفجر على الجانب الأيسر من الشمس  تم التقاط هذه الصورة في 5 نوفمبر عام 2014. ، وقد بلغت ذروة أشراقها فى الساعة 4:47 صباحا بتوقيت شرق الولايات من يوم 5 نوفمبر، 2014.  عبارة عن انبعاثات مضيئة من المستوى المتوسط ومن الدرجة الثانية من نفس المنطقة النشطة، وصفت AR 12205، والتي غادر أطرافها اشعاع يوم  يوم 3 نوفمبر.
الوهج الشمسي أو الشُّواظ Solar prominence هو شكل خيوط تشع من سطح الشمس ممتدة خارجاة من سطح الشمس، غالباً ما تكون على شكل حلقي. يكون الوهج متصلاً إلى سطح الشمس في طبقة الميزوسفير، وميزتها أنها تكون مشرقة وتمتد إلى طبقة التروبوسفير. وترسوا على شكل بروز على سطح الشمس في الفوتوسفير, والذي يتكون من غازات متأينة شديدة الحرارة تعرف باسم البلازما والتي لاتشع الكثير من الطيف المرئي , وحين تمتد إلى الفضاء من سطح الشمس,  من الإكليل. وتختلف أزمان أمتداد البروزات فمنها يمتد ليوم واحد, ومنها من يبقى ممتداً في الفضاء على شكل حلق لشهر أو والبروز مستقرة قد تستمر في الإكليل لعدة أشهر لعدة أشهر, وهذه الحلق تمتد في الفضاء على شكل حلقات مئات آلاف الأميال في الفضاء. ومازال العلماء يجروا أبحاثا لماذا وكيف تتشكل البروز.
أما التوهجات الحمراء فهي مواد تحلق في الفضاء  وهي البلازما: وهيّ غاز ساخن تتألف من الهيدروجين المشحونة كهربائيا والهليوم. تدفقات البلازما الصدارة على طول بنية متشابكة والملتوية من المجالات المغناطيسية التي يولدها دينامو الداخلي الشمس.
والتوهجات الشمسية هي رشقات نارية قوية من الإشعاع. الأشعة الضارة منها لا يمكنها ان تمر من خلال الغلاف الجوي للأرض لكي تؤثر جسديا البشر ومجمل الفعاليات الحياتية، ولكن - عندما تكون مكثفة بما فيه الكفاية - يمكنها أن تعكر صفو الجو في الطبقة العليا حيث  تؤثر على تنتقل إشارات GPS والاتصالات. ولها تصينف حسب درجة أضائتها فهنالك مشاعل مضيئة من الدرجة M7.9. ومشاعل من الدرجة M  أي أن هنالك عشر احجام للمشاعل  والأكثر أشده تكون من الدرجة X.  وهذا تصنيف يعمتد قوة المشاعل وكثافة الاشعاع كقاعدة تصنفية فمثلاً. وM2 هو ضعف  M1وأكثر شدة منه, وكما أن، M3 هو ثلاثة أضعاف كثافة، الخ
الصورة الائتمان: NASA / SDO

الخميس، 8 يناير 2015

كتلة مجرية مكتشفة أكبر من كتلة الشمس ب 400 بليون مرة وتعد أكبر كتلة في الكون



كتلة مجرية مكتشفة أكبر من كتلة الشمس ب 400 بليون مرة
فريق بحثي يلتقي  لأول مرة في فيلا ايل Gioiello،لمناقشة بيانات شاندرا  في فيلا  الفلكي الإيطالي غاليليو غاليلي التي بنيت في القرن ال15 بالقرب من مرصد Arcetri، الذي كان مقر إقامة الأخيرة من الفلكي الإيطالي غاليليو غاليلي بارز.
في هذه الصورة الجديدة للGioiello العنقودية، والتي تعرف رسمياً بأسم XDCP J0044.0-2033. الباحثين تتكون من دمج مراصد ثلاث وهي:
1.    الأشعة السينية من تشاندرا هي البنفسجي
2.    البيانات بالأشعة تحت الحمراء من وكالة الفضاء الأوروبية هرشل تلسكوب الفضاء تظهر هالات حمراء كبيرة كما حول بعض المجرات،
3.    البيانات البصرية من تلسكوب سوبارو في ماونا كي في هاواي هي الأحمر والأخضر، والأزرق.
اكتشف الفلكيون أولا Gioiello العنقودية، تقع على بعد حوالي 9.6 مليار سنة ضوئية، وذلك باستخدام مرصد وكالة الفضاء الأوروبية XMM نيوتن .
ثم تلاها الموافقة على أشراك مرصد شاندرا  لدراسة الكتلة الملاحظات اقبة الكتلة ما يزيد على أربع أيام . ويعد هذا أعمق رصد بالأشعة X يتخذه العلماء لدراسة التلة المجرية والذي قدر بمسافة نحو 8 مليارات سنة ضوئية.
طول وقت مراقبة الكتلة المجرية, سمح للباحثين جمع بيانات كافية بالأشعة السينية من تشاندرا أ ثم قورنت مع نماذج علمية وبيانات تم الحصول عليها من مراصد أخرى، هذه البانات وفرة وزن دقيق للكتلة.
حيث أن كتلة Gioiello العنقودية  ضخمة جداً بحث تزيد ب400 بليون مرة من كتلة الشمس.
ومن الجدير بالذكر أن علماء الفلك وجدو في وقت سابق كتلة مجرية هائلة, عرفت باسم "إل غوردو"، تقع على مسافة 7 مليارات سنة ضوئية وبضع  سنوات آخرى، و يعد هذا التكتل أبعد ,افضل  نموذج تكتل عرفة العلماء في دراسة تطور الكون. ألا أن فرص العثور على هذا النوع من التكتلات المجرية ضعيفة, والتي تعد من أكبر الكتلات المجرية مثل Gioiello العنقودية وايل غوردو. نشرت هذه النتائج في مجلة الفيزياء الفلكية. المؤلف الأول هو باولو TOZZI، من المعهد الوطني للفيزياء الفلكية (INAF) في فلورنسا، إيطاليا. والمؤلفين المشاركين هي جوهانا سانتوس، وأيضا من INAF في فلورنسا، إيطاليا، وأخرين
الأئتمانات وكالة ناسا الفضائية
أعداد الفيزيائي عدنان أحمد العبد

الثلاثاء، 6 يناير 2015

لتفرح ناسا بهذا الأنجاز



لتفرح ناسا بهذا الأنجاز
إن أحد المشكلات التي تواجه رحلات الفضاء الطويلة واستيطان الكواكب الأخرى هو توفير غاز الحياة، الأوكسجين. ومن هنا جاءت فكرة جوليان مالكيوري من الكلية الملكية للفنون بلندن، لابتكار أوراق نبات اصطناعية تُضاهي أوراق النباتات الطبيعية تماما.
 إن تلك الورقة الاصطناعية هى في الواقع
·   بيولوجية في تكوينها فهى مصنوعة من خيوط الحرير، المتضمن فيها “البلاستيدات الخضراء Chloroplasts” وهى العُضيات المسئولة عن تحويل الضوء وثاني أكسيد الكربون في أوراق النباتات إلى غاز الأوكسجين.
وبذلك يمكن تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يزفره رواد الفضاء إلى غاز أوكسجين قابل للتنفس. وبهذه الطريقة أصبح لدى الرواد مصانع أوكسجين صغيرة دون الحاجة للتربة والمياه والجاذبية.
وهو ما تصبو إليه وكالة ناسا الفضائية في بحثها عن وسائل بديلة لإنتاج غاز الأوكسجين. وعلى كوكب الأرض تجد الأوراق الاصطناعية لها تطبيقات شاسعة أيضا، فمثلا يمكن استخدامها في تغطية أسطح المباني كي تمتص الضوء وثاني أكسيد الكربون وتحويلهما إلى أوكسجين يتم ضخه بداخلها عبر نظام التهوية. وها قد صرنا أقرب إلى الدرجة التي لا يمكننا فيها التمييز بين ما هو طبيعي وما هو اصطناعي من الأشياء الموجودة حولنا!

الاثنين، 5 يناير 2015

أخبار الفضاء ... أكتشاف جديد سبات المجرات القزمة..



أخبار الفضاء ...
أكتشاف جديد سبات المجرات القزمة..
عهدنا أن السبات يحصل لبعض المخلوقات الأحيائية, وتمارسة للحفاظ على النوع والجنس, وتجنب تقلبات البيئة الصعبة التي لا تتمكن من التكيف معها فتلجأ للسبات, واليوم وجد علماء وكالة الفضاء الأوربية أن هذا السبات لايقتصر على الكائنات الحية وأنما شمل المجرات في عمق الكون.
 المشهد عبارة عن مجرة قزمة مدمجة تعرف ماركاريان 209تتميز هذه المجرات
1.    نجوم زرقاء, صغيرة الحجم , غنية بالغاز, أنخفاض نسب العناصر الثقيلة داخله
وغالبا ما تستخدم هذه المجرة من قبل علماء الفلك لدراسة تكوين النجوم، بسبب  وجود بيئة مشابة في لمجرات أخرى مشابة لهذه المجرة التي يعتقد أنها من المجرات التي وجدت في الكون بوقت مبكر.
ماركاريان 209 على وجه الخصوص  حظيت بأهتمام العلماء ودرست على نطاق واسع. وهي غنية بالغاز الذي يتخلل المناطق المكونة للنجوم وهو العنصر الرئيس والاساسي في  تكونها.
هذه الصورة تلتقط لانفجار هائل حصل في منطقة تكون النجوم ، والانفجار واضح في منطقة الزرقاء غائمة أخفت نفسها نحو اليمين العلوي من المجرة. يتم تعبئة هذا أجمة نجوم أعمارها صغيرة جدا وساخنة حديثة الولادة.
كان يعتقد في البداية أن هذه المجرة مجرة شابة تمر بالمراحل الأولى لتكون النجوم، ولكن أظهرت الأبحاث في وقت لاحق أن المجرة ماركاريان 209 قديمة جدا، ولها تاريخ  متواصل في تشكيل النجوم الجديدة.
 ويعتقد أن  لهذه المجرة فترة سبات - وهي الفترة التي لا تتشكل فيها نجوم -  وهذا السبات يدوم لفترة أطول من 100 مليون سنة.سكانها من النجوم لاتزال فتية جدا، حيث  أن أعمار النجومها، أقل من 3 مليون سنة. وعلى سبيل المقارنة، فأن عمر الشمس حوالي 4.6 مليار سنة.
 وكالة الفضاء الأوروبية
أعداد الفيزيائي عدنان أحمد العبد . رئيس تحرير مركز بغداد لعلوم الفلك والفضاء