أحدث الأخبار
Loading...

الجمعة، 8 يوليو 2016

سطح قمر تيتان أحد أقمار كوكب زحل



ميز العلماء ثلاث مناطق جيولوجية على سطح تيتان:
 الفوهات الصدمية والتلاع والجروف.
وقد وجد العلماء أن سطح تيتان يتميز
1.      بقلة وجود الفوهات الصدمية مقارنة بأوبيرون وامبريال، مما يعني أنه أحدث نشأة منهما
وتتراوح أقطار الفوهات من بضع كيلومترات إلى أن تصل إلى أكبر فوهة بقطر 326 كيلومتر والتي تعرف باسم جيرترودا, تحاط بعض الفوهات مثل أورسولا وجيسكا بأثر ساطع من الحمم الجليدية والتي تتألف من جليد حديث.
2.  جميع الفوهات على تيتانيا ذات أرضية مسطحة ولها نقطة مركزية, والاستثناء الوحيد هي فوهة أورسولا التي تحوي على حفرة في المركز.
3.      منطقة ذات تضاريس غير منتظمة تقع إلى  الغرب من جيرترودا والتي يمكن أن تكون حوض صدمي بقطر 330 كم.
4.      يقطع سطح تيتانيا نظام هائل من فوالق أو الجروف في بعض المناطق.
5.  يلاحظ وجود جرفين متوازيين على القشرة الخارجية للقمر شكلا صدوع أخدودية.ومن  أشهر هذه الصدوع الأخدودية هي تلعة مسيانا والتي تمتد من خط الاستواء بمسافة 1500 كم باتجاه القطب الجنوبي له. يتراوح عرض الصدوع في تيتانيا بين
(20 – 50) كم ولها رمية تتراوح بين (2 -5) كم. تدعى المنحدرات التي لا ترتبط بالصدوع  وتعرف باسم روبس مثل روزلين روبس بجانب فوهة أورسولا.
6.  صور التي ارسلتها المركبة فوياجير للسطح أظهرت منحدرات ناعمة تقع بالقرب من فوهة أورسولا, ويعتقد العلماء أن هذه المنطقة قد تكونت لاحقاً بعد تشكل هذه الفوهات في التاريخ الجيولوجي لهذا القمر. وقد يكون هذا بسبب نشاط داخلي للقمر مثل ثوران السوائل والمعادن من داخل القمر.
7.    تعد الصدوع أحدث النشاطات الجيولوجية على سطح تيتاتيا فهي تقطع جميع الفوهات.
وبينت الدراسات الجيولوجية لسطح تيتانيا أنه تأثر بعاملين
الأول - الفوهات التصادمية
الثاني- العوامل داخلية المنشأ.

مكاننا في الفضاءOur place in Space



مكاننا في الفضاء Our place in space
هل بالأمكان تحديد مكاننا في الفضاء, وهل يمكننا أن نحيط ولو ذهنياً أو تصوريا بحجم الكون الحقيقي, وهل يمكننا نقدر حجم الكرة الأرضية التي نعيش عليها قياساً بحجم الكون, أتعلم عزيزي القاريء أن كوكب الأرض نسبة للشمس يعد صغيراً, وشمسنا ماهي الا نجم عادي  متوسط الحجم , ضمن نجوم مجرتنا درب التبانة أو الطريق اللبني, والمجرة التي تنتمي اليها شمسنا هي واحدة من بين بلايين المجرات الموجودة في الكون, هل تصورة سعة الكون وحجمة.
   طيب اذ كان كل هذا العدد الكبير من المجرات في الكون والتي يحوي البعض منها على ترليون نجم وربما يزيد عن ذلك أو يقل عن ذلك قليلاً, ولكي يسع الكون هذا الكم الكبير من المجرات, لابد أن تكون مساحته واسعة جداً جداً, ولابد أن تكون رقعة السماء التي تغطيها هذه المجرات كبيرة متباعدة عن بعضها البعض وذلك للتقليل من حدوث تصادم بينهما رغم أن التصادم بين المجرات في منافع للكون كبيرة, وان حدث فما هي صورة حدوثة, وكيف يمكننا قياس تباعد المجرات أو المسافة بينها وهي تحتوى على هذا الكم الهائل من النجوم بالمناسبة لم يتمكن أحد لحد الآن معرفة العدد الصحيح للنجوم والمجرات التي يحويها الكون, وأنما كل الذي يقال ويكتب هي دراسات تقريبية وتقديرية, والحقيقية التي نعرفها كلما نظرنا إلى السماء نرى كثافة نجمية كبيرة جداً, والذي نراه لا يمثل سوى جزء بسيط من أحد اذرع مجرتنا درب التبانة, فما بالك بالمجرات العملاقة الأخرى التي تحوي تريلونات من النجوم المختلفة الأحجام.

إعصار غامض وغيوم سداسية الشكل في زحل حيرت العلماء



قدمت مركبة الفضاء كاسيني التابعة لوكالة ناسا , قدمت للعلماء أول صورة عن قرب ومشاهدة بالضوء المرئي لإعصار عملاق يحوم ويحتدم حول القطب الشمالي لكوكب زحل.
حيث رأى العلماء في الصور والفيديوهات العالية الدقة عين الإعصار والتي يبلغ عرضها حوالي 1,250 ميل (2,000 كم) ، و 20 مرة أكبر من متوسط عين الاعاصير على الأرض.
حيث تتنتقل السحب البراقة والرقيقة عند الحافة الخارجية للإعصار بسرعة 330 ميلاً في الساعة (150 متر في الثانية الواحدة).
وقد وجد العلماء أن دوامات الإعصار تحتدم داخل نمط سحب كبيرة وغامضة ذت ستة اضلاع يعرف بإسم المسدس أو الشكل السداسي.
وقال اندرو انجرسول، وهو عضو فريق تصوير مركبة كاسيني في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا: نحن التقطنا صورة مزدوجة عندما شاهدنا هذه الدوامة لأنها تبدو مماثلة كثيرا للأعاصير على الأرض”
واضاف:  “لكنها في زحل على نطاق أوسع من ذلك بكثير، ويبدو أنها قد نشأت بطريقة ما بسبب كميات صغيرة من بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي الهيدروجيني لزحل”.
يقوم العلماء بدراسة الإعصار لاكتساب نظرة ثاقبة عن الأعاصير على الأرض، والتي تغذيها مياه المحيطات الدافئة. رغم عدم وجود اي جسم مائي بالقرب من هذه السحب العالية في الغلاف الجوي لزحل، فإن تعلم كيفية استخدام هذه العواصف الزحلية لبخار الماء يمكن أن يقود العلماء عن كيفية تولد الأعاصير الأرضية وتعززها وإستدامتها.
إن كلا الأعاصير الأرضية والدوامات القطبية الشمالية لزحل لديهم ميزات وسمات متشابهه
فمثلاً كلا الاعصاران يملكان عين مركزية مع عدم وجود سحب أو تكون سحب منخفضة جدا.
وتتضمن السمات الأخرى المتشابهة السحب العالية التي تشكل جدار العين، وسحب عالية اخرى غيرها تتصاعد بشكل دوامي حول العين، وتدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي.
أما الفرق الرئيسي والجوهري بين الأعاصير الارضية واعاصير زحل هو أن تلك التي موجوده على زحل أكبر بكثير من نظيراتها على الأرض وتدور بسرعه مدهشة.
وفي زحل الرياح في جدار العين تعصف وتهب بسرعة أكبر بأربع مرات من قوة سرعة رياح الاعاصير على الأرض. وعلى عكس الأعاصير الأرضية حيث تميل إلى التحرك، فإن إعصار زحل محتجز ومغلق في القطب الشمالي للكوكب.

الأحد، 26 يونيو 2016

أكتشاف نوع جديد من النيازك



اكتشاف نوع جديد من النيازك
فقد كشفت دراسة سويدية عن نيزك جديد قد يعطي مؤشرات عن المواد المكونة للنظام الشمسي القديم. وتُعد النيازك القطعَ الأثرية التي سترشدنا إلى كيفية نشأة نظامنا الشمسي وما كان عليه الكون قبل ظهور البشرية، والأكثر من ذلك قد تعطينا مؤشرات عن كيفية ظهور الحياة على سطح الأرض، ويُعد اكتشاف نوع جديد من النيازك أمراً بالغ الأهمية. ويبدو أن هذا ما حدث تماماً.
فقد وجد علماء سويديون نيزكاً يختلف في تركيبه الكيميائي عن النيازك الأخرى المعروفة على الأرض والبالغ عددها  50 الف نيزك وأُطلق على النيزك اسم أوست 65 (Ost 65)، وهو لا ينتمي إلى مجاميع الكروم ونظائر الأكسجين التي تشكل بصمة مميزة للنيزك.
·       وبينت الدراسة أن جميع تفسيرات كيفية تشكل النظام الشمسي تعتمد على النيازك المتساقطة على الأرض، وتشكل (80%) منها كوندريت اعتيادي، ويُعتقد أن هذا النوع من المواد هو الأكثر شيوعاً وهو المادة النموذجية التي يتكون منها النظام الشمسي. أما الآن فقد وجدنا أول المؤشرات على وجود نيازك أخرى أكثر شيوعاً في ماضي الأرض البعيد.
·       تم الكشف عن النيازك بداية عام 2011، وقام العلماء بتحليلها على مدى خمس سنوات. وأُعلن عن نتائج الدراسة في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nature Communications.