أحدث الأخبار
Loading...

الاثنين، 29 يونيو 2020


تكاثف بوز- آينشتاين
    هو طور (حالة) من أطوار المادة في الكون والذي تتبرد فيه الذرات أو الجسيمات دون الذرية لدرجة حرارة قريبة جداً من درجة الصفر المطلق، بحيث تتشارك هذه الذرات أو الجسيمات حالةً كمومية واحدة، وتتكاثف جميعها لتشكل جسماً واحداً يعرف بـ "الذرة الفائقة Super atome"" والتي من المفترض أن يتم مشاهدتها على المستوى المرئي. وبما أن هذه الجسيمات تتشارك في حالة كمومية واحدة ضمن تكاثف بوز- إِينشتاين، فهذا يعني أن الباحثين يصعب عليهم مشاهدة الظواهر التي تصفها الفيزياء الكمومية على المستوى المرئي، ولا يمكن لهم مشاهدة الجسيمات دون ذرية، لذلك عَدَ العلماء فكرة أولية في أن
تكاثف بوز- إِنشتاين هو الطور الخامس من أطوار المادة يكون فيها الغاز مائع للغاية وبدرجة لزوجة صفرية، ومكون من بوزونات  Boson ويتم تبريده إلى درجة حرارة قريبة جداً من الصفر المطلق، قريبة جداً من
صفر كلفن([1]) أو(-273,15 درجة مئوية).
تقترب درجة الحرارة من درجة الصفر المطلق تصير:-
أولاً. حركة الذرات بالنسبة لبعضها بعضاً شبه معدومة.
ثانياً. لا تمتلك الذرات أي طاقة.
ثالثاً. تبدأ الذرات في التجمع عند نقطة الصفر المطلق مع بعضها البعض.
رابعاً. تدخل في حالة الطاقية  واحدة (مستوى طاقي واحد).
خامساً. تصبح جميع الذرات متماثلة تماماً من وجهة النظر الفيزيائية.
سادساً. تسلك المجموعة الذرية سلوك ذرة واحدة.
سابعاً. تتشكل هذه الحالة الغازية عن طريق حفظ درجة حرارة الهيليوم إلى أدنى درجة حرارة ممكنة "وهي درجة تقارب الصفر المطلق"، تصل إلى مائة في الألف من كثافة الهواء العادي([1])، وفي درجات حرارة منخفضة للغاية. وقد توقعت هذه الحالة لأول مرة بين عامي (1924-1925) م، من قبل ساتيندرا ناث بوز([2]) والبرت أينشتاين.
ظواهر تكاثف بوز- أنشتاين
   يرتبط تكاثف بوز- آينشتاين بظاهرتين فيزيائتين تحدث بدرجات الحرارة    فائقة البرودة. والظاهرتان هما:-
الظاهرة الأولى- الميوعة الفائقة Super fluidity :   وهي الظاهرة التي يقوم فيها نظيري الهيليوم (He3, He4) بتشكيل سائل يستطيع التدفق من غير أي احتكاك عند هبوط درجة حرارتها إلى أدنى الدرجات.
الظاهرة الثانية- الموصيلية الفائقة  Super conductivity : تسمح هذه الظاهرة عند حدوثها بجريان الإلكترونات عبر المادة من غير أي مقاومة كهربائية لها، وفي مفهوم الجسيمات الدون ذرية يعد ذرات نظير الهيليوم He4 بوزونات ( له نواة تتألّف من بروتونين ونيوترونين اثنين)، هو النظير الطبيعي الأكثر وفرةً في الطبيعة وتبلغ  وفرته حوالي (99,99986% ) من عنصر الهيليوم في الطبيعة، وذرات نظير الهيليوم He3 فرميونات، ويعد هذا النظير نادر الوجود على الأرض، أذ أن الوفرة الطبيعية له تعادل 0,000137% من الهيليوم، إذ أن الهيليوم يوجد غالباً على الشكل هيليوم-4، يمتلك الهيليوم تسع نظائر.
والنظيران  (He3, He4) هما النظيران الوحيدان الذين يمتلكان حالة الأستقرار من بين نظائر الهيليوم. أما بقية النظائر المشعة فتكون قصيرة العمر، أطولها عمراً هو 6He أذ أن عمر النصف له يبلغ 806,7 ميلي ثانية، أقصرها أمداً فهو لنظير 5He وأن عمر النصف له يبلغ 7,6×1022 ثانية. إلا أنها يمكن لها أن تصير بحالة تكاثف بوز- آينشتاين إذا جُعل كل زوج من ذرات He3 يمتلك قيماً متعاكسة للسًبينّ Spin(الدوران المغزلي).  وتصير القيمة الكلية للسّبين Spin مساوية للصفر، أي أن الزوج يُشبه شَبِيهاً بالبوزونات Boson، من حيث امتلاكه لقيمة موجبة صحيحة للسّبين (الدوران المغزلي). وفي عام 2003م، تمكنت "ديبورا جين" من استعمال أزواج الفرميونات من أجل تشكيل أول تكاثف فرميوني يتبع لحالة تكاثف.

العنوان مقطفات من كتابي فيزياء الجسيمات
الفصل الخامس أطوار المادة
مبحث في بنية الكون والجسيمات التحت ذرية
الفيزيائي عدنان العبد
 Particle physics
Chapter V phases of the article

An examination of the structure of the universe and subatomic particles
Physicist
Adnan Alabed

([1]) كثافة الهواء تعادل 1,2 كغم\م³ تقريباً.
([2]) ساتيندرا ناث بوز(Satyendra Nath Bose)، هو فيزيائي وعالم رياضيات هندي ولد ساتيندرا ناث بوز في 1 كانون الثاني - يناير من سنة 1894م، في مدينة كلكتا بالهند عمل بوز محاضرا بجامعة كلكتا في قسم الفيزياء ما بين عامي ( 1916 إلى عام 1921) م, وفي سنة 1921م، التحق ساتيندرا ناث بوز بجامعة دكا (في بنغلادش) التي تأسست حديثاً..


([1]) الكلفن : هو مقياس لدرجة نشاط الجزيئات في المادة، أي أنه عند درجة الصفر كلفن (الصفر المطلق) تتوقف حركة الجزيئات تماماً،هي وحدة أساسية في القياسات العلمية.

السبت، 27 يونيو 2020

عندما تموت المادة بسبب انخفاض درجة الحرارة
ظواهر تكاثف بوز- أنشتاين
يرتبط تكاثف بوز- آينشتاين بظاهرتين فيزيائتين تحدث بدرجات الحرارة فائقة البرودة. والظاهرتان هما:-
الظاهرة الأولى- الميوعة الفائقة Super fluidity : وهي الظاهرة التي يقوم فيها نظيري الهيليوم (He3, He4) بتشكيل سائل يستطيع التدفق من غير أي احتكاك عند هبوط درجة حرارتها إلى أدنى الدرجات.
الظاهرة الثانية- الموصيلية الفائقة Super conductivity : تسمح هذه الظاهرة عند حدوثها بجريان الإلكترونات عبر المادة من غير أي مقاومة كهربائية لها، وفي مفهوم الجسيمات الدون ذرية يعد ذرات نظير الهيليوم He4 بوزونات ( له نواة تتألّف من بروتونين ونيوترونين اثنين)، هو النظير الطبيعي الأكثر وفرةً في الطبيعة وتبلغ وفرته حوالي (99,99986% ) من عنصر الهيليوم في الطبيعة، وذرات نظير الهيليوم He3 فرميونات، ويعد هذا النظير نادر الوجود على الأرض، أذ أن الوفرة الطبيعية له تعادل 0,000137% من الهيليوم، إذ أن الهيليوم يوجد غالباً على الشكل هيليوم-4، يمتلك الهيليوم تسع نظائر.
والنظيران (He3, He4) هما النظيران الوحيدان الذين يمتلكان حالة الأستقرار من بين نظائر الهيليوم. أما بقية النظائر المشعة فتكون قصيرة العمر، أطولها عمراً هو 6He أذ أن عمر النصف له يبلغ 806,7 ميلي ثانية، أقصرها أمداً فهو لنظير 5He وأن عمر النصف له يبلغ 7,6×10−22 ثانية. إلا أنها يمكن لها أن تصير بحالة تكاثف بوز- آينشتاين إذا جُعل كل زوج من ذرات He3 يمتلك قيماً متعاكسة للسًبينّ Spin(الدوران المغزلي). وتصير القيمة الكلية للسّبين Spin مساوية للصفر، أي أن الزوج يُشبه شَبِيهاً بالبوزونات Boson، من حيث امتلاكه لقيمة موجبة صحيحة للسّبين (الدوران المغزلي). وفي عام 2003م، تمكنت "ديبورا جين" من استعمال أزواج الفرميونات من أجل تشكيل أول تكاثف فرميوني يتبع لحالة تكاثف.



الأربعاء، 13 مايو 2020


بسم الله الرحمن الرحيم
مقترح مشروع  أنشاء قبة فلكية في عاصمة الحضارة الاسلامية بغداد  جمهورية العراق
أعداد الخبير الفلكي الأستاذ عدنان أحمد العبد/ رئيس مركز بغداد لعلوم الفلك والفضاء.
( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ) الصافات 6
مقدمة

حاجة الناس إلى قبة فلكية في مدنهم المنارة ليلاً بفعل الأنوار الكاشفة المنتشرة في الشوارع العامة والأزقة والتي تلوث صفحة السماء بأشعتها وتقضي على متعة النظرلها إلى السماء، فالقبة السماوية تعد مظلة الأرض بنجومها وكواكبها وسدمها، ففي الماضي القريب كانت السماء هي الشاشة التي تشخص اليها الأبصار ليلاً للتمتع بنجومها وحركة كواكبها، فَهيه تعد نزهة في الليلي الحالكة ومؤنسة لوحشته، ونجومها دليل يهتدي به بني البشر لشق طريقة في البر والبحر
 (وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ سورة النحل الآية (16)).
  فالسماء هي الصفحة أو الكتاب المفتوح الذي نستطيع أن نتعلم منه الكثير من الأوصاف حين نرفع رؤسنا وننظر اليها، فنشاهد نجوم تتلألاء أما أعيننا وكوكب وأقمار وشموس ومنها شمسنا وقمرنا الأرضي تجوب الفضاء الواسع في مدارات منتظمة ودقيقة  بل في منتهى الدقة وفي غاية الجمال، فالنظر إلى صفحة  السماء يعلمنا الكثير ويوسع مداركنا وفهمنا للكون وخلقه العظيم فأحيانا نصيب في التوصيف واحيناً أخر نخطيء في توصيف الأجرام السماوية ولكن مع كل مراقبة ونظرة تزداد معرفتنا وفهمنا يتعمق.
 وما نستعملة اليوم من تقاويم إلا شاهدا على تلك الدقة والفهم اللذين أسسهما الإنسان بينه وبين قبة السماء.
الهدف من المشروع
مشروع سياحي ترفيهي علمي تاريخي، يعكس صورة طيبة عن التطور الثقافي وعلمي في البلد. وأهم ما يميز هذا المشروع هو التنوع والعمق العلمي والثقافي في ربط الانسان بعلوم الفلك.  وهذا المشروع سيكون فريدا من نوعه في العراق. وأنه سيكون متميزا بالتجهيز الراقي والعروض الفيلمية، وكذلك من حيث اهتمامه وعرضه المساهمة العربية في علم الفلك، ومعارض فلكية تفاعلية وعرض أفلام عن القبة السماوية وسيجذب شراح اجتماعية مختلفة ومردود مالي وجيد ووفير.
ما هي الأهداف التي ترجو تحقيقها من خلالها؟
1.    نشر وتعزيز الفهم للسماء والكون لدى الأجيال  المتعاقبة.
2.    يكون عرض المواد العلمية واالفلكية باسلوب فيه شيء اثارة التحفيز الفكري والعقلي بما يعزز روح حب علم الفلك ويثير  حب الفضول لدى الحضور في تكرار الزيارات لتزود بالمعرفة عن السماء ونجومها وكواكبها ومعرفة الأحداث والظواهر السماوية التي تحدث خلال الشهر والعام الفلكي.
3.    أن العروض والمشاهد الحية ستكون لها دور في جذب الزوار لمشاهدة، من خلال عرض أجرام سماوية، يمكن للزائر رؤيتها بوضوح من خلال المقاريب، مثل الكواكب ككوكب المشتري وزحل وعطارد والزهرة وأقمارهما وبعض الأبراج السماوية، والسدم والمجرات، سديم برج الجوزاء أو برج الجبار، وكذلك وجوه القمر.
4.    سيكون كل ذلك من وسائل شد الزوار واستقطابهم لرؤية تلك المشاهد والاجرام السماوية.
5.    يمكن الاعلان عن الاوقات التي ستظهر فيها هذه الاجرام السماوية وذلك لجذب الزوار وقدومهم لرؤيتها.
القبة الفلكية
أو ما يعرف بالبلانتاريوم هو مسرح بني أساسا لتقديم عروض تعليمية وترفيهية فلكية والتعريف بسماء الليل الليل وما تحوي من نجوم وكوكب وكويكيبات وسديم ومجرات. ويمكن ان نعدها بديلاً تعليمياً للأجيال.
والقبة الفلكية: عبارة عن غرفة ثابتة أو متنقلة تتسع لعدد معين من الأشخاص ويتوسطها جهاز عرض للنجوم[1] والكواكب والشمس والقمر والكون من حولنا وكذلك يمكن لذلك الجهاز وبمساعد أجهزة مرافقة أخرى، أن تتم عملية محاكاة لما تظهر عليه السماء الحقيقية من حركات وظواهر مثل الليل والنهار وفصول السنة والخسوف والكسوف والتغيرات في أطوار القمر ومواقع الكواكب والشمس والقمر وأوقات شروق وغروب كل نجم، وكذلك محاكاة السماء وأجرامها وحركاتها من أي موقع على الأرض.

يطلق اسم القبة الفلكية وأحياناً القبة السماوية على نفس المبنى الذي نجلس فيه لمشاهدة برنامج فلكي من برامج القباب الفلكيه/السماوية(Planetariums) وفي نفس الوقت، نطلق اسم القبة السماوية على السماء الحقيقية من فوقنا كما نطلق القبة الفلكية أحياناً على جهازالعرض الرئيسي في القباب الفلكية.
هنالك تفاصيل كثيرة أخرى جرى الأحتفاض بها ... تعرض فقط على ذوي الحاجة في بناء قبة فلكية مثل
مكونات القبة الفليكة
شكل القبة
من المستفيد من القبة الفلكية
وغيرها من الجوانب الفنية والتقنية والهندسية.

 


[1] كالميغاستار مثلاً هو جهاز محاكاة النجوم. وهو جهاز ضوئي يشع نجوماً ويوضع في مركز القبة الفلكية. جهاز محاكاة النجوم يسمى أحياناً مفلاك أو بلانيتاريوم