أحدث الأخبار
Loading...

الاثنين، 1 يونيو 2015

هنيود يلتقط صور لكسوف جزئي للشمس

 
هينود يلتقط صور لكسوف الشمس الجزئي
أخر تحديث لناسا ... : 1 يونيو 2015
أعتدنا أن ننقل صورة كسوف الشمس عبر المقارب الأرضية واليوم حاولت أن أقرب الصورة لكسوف يتم ألتقاط صورة له بواسطة مسبار فضائي..
المسبار الفضائي الياباني هنيود يظهر لنا كسوف للشمس والذي حدث في سماء امريكا الشمالية قبل غروب الشمس يوم 23 أوكتوبر من 2014
ومن الجدير بالذكر أن الكسوف الجزئي يحدث عندما تحجب كتلة القمر جزء من الشمس عن الأنظار. أعلم أن التاريخ في العام الماضي الا أن جدوى الدراسات العلمية لا تنتهي أو تنتفي بقدم تواريخها... ولكن الجدوى العلمية من هذ الكسوف هي المقارنه الحظية بين ما تنتجة المقارب الأرضية وما تنتجة المسابير الفضائية.
والمميز في هذا التصوير أنه
1.    صور بضوء الأشعة السينية.
2.    يظهر تراجع القمر الجديد عبر الشمس من اليمين إلى اليسار.
3.    أشراقة للشمس تظهر من خلفية الصورة.
وبظربة حظ تمكن الباحثون اليابانيون من تركيز المقراب على أكبر منطقة نشطة خلال هذه الدورة الشمسية، والتي كانت مصدر عدة انفجارات تمت خلال الأسبوع الذي سبق حدوث الكسوف
4.    هينود قضى ثمان سنوات في مراقبة الشمس.
5.    كذلك يمكن أن نؤشر جانب مهم أن المسبار الياباني قد حظي بتسجيل وتصوير عدد من الكسوفات الجزئية خلال السنوات المنصرمة, الآ أن المميز في هذا الكسوف أن حركة القمر أما قرص الشمس نقلته من الكسوف الجزئي  إلى كسوف حلقي، وهو ما يعني أن القمر بأكمله تحرك أمام قرص الشمس ولكن لم يتم تغطيته تماما. في هذه الحالة، حلقة من قرص الشمس تطوق القرص المظلم من القمر.
ومن الجدير بالذكر أن 
المسبار هنيود بقيادة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا)، والبعثة هينود تجري بالتعاون بين وكالات الفضاء في اليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا. ساعدت وكالة ناسا في تطوير وتمويل وتجميع ثلاثة صكوك من المركبات الفضائية للدراسات في مجال علم الطاقة الشمسية. وهينود (STP) مسبار فضائي مكمل دراسات الطاقة الشمسية التي تجريها المقارب الأرضية
والبرنامج يجري تنفيذ تحليل بياناته داخل شعبة الفيزياء الشمسية في مديرية المهام العلمية بوكالة ناسا في واشنطن. مركز مارشال لرحلات الفضاء التابع لناسا في هانتسفيل بولاية ألاباما، ويدير العمليات العلمية هينود. مرصد سميثسونيان للفيزياء الفلكية هو محقق الولايات المتحدة زمام المبادرة للتلسكوب الأشعة السينية.
الصورة الائتمان: ناسا / جاكسا / SAO. إعداد: الدكتور ديفيد ماكنزي، جامعة ولاية مونتانا
آخر تحديث: 1 يونيو 2015
المحرر: لي Mohon

الجمعة، 22 مايو 2015

ما مكتشف من الكون


رأي اطرحة للنقاش عبر صفحة مركز بغداد لعلوم الفلك والفضاء... الفيزيائي أ.عدنان أحمد العبد
تحت هذا العنوان لاتتشكل جميع المجرات بنفس الدقة أو الصورة أو الطريق وبين على صفحتها مايلي: الصورة NASA / ESA مقراب الفضاء هابل وهي صورة جديدة للمجرة NGC 6240.
في عام 2008 تم الكشف عن منطقة معقدة تقع داخل المجرة مثلت باللون الأحمر على شكل خصر. اليوم هابل أعادة مسح المجرة NGC 6240  وتبين  مايلي
أولاً-  تبعد 400 مليون سنة ضوئية تقع في كوكبة الحواء (حامل الثعبان).
ثانياً- شكلها مطول مع تفرعات تظهر على شكل خصلات والحلقات وذيول.
ثالثاً- يمكن تشبيه هذه الفوضى من الغاز والغبار والنجوم بوجة فراشة أو حيوان جراد البحر.
والسؤال الذي يراود العلماء ويتطلب الأجابة عليه لماذا تبدو هذه المجرة غريبة بعض الشيء ولها مظهر مشوة
يعتقد أن مظهرها المشوه هو نتيجة لعملية اندماج المجرات التي وقعت عندما جنحت مجرتين قريبة جداً من بعضها البعض. وعبرة عن أثار هذا الاندماج على رشقات نارية من التشكيل الجديد وتظهر أثار لنجوم  عديدة حديثة التكوين شابة سطحها ساخن وتنفجر على هيئة نجوم السوبر نوفا.
·              نجم      سوبر نوفا الجديد، غير مرئي في هذه الصورة  والذي تم اكتشافه في المجرة في عام 2013، واسمه SN 2013dc.
·                    في مركز NGC 6240  تحدث ظاهرة تثير للاهتمام. هناك نوعان من الثقوب السوداء هائلة الحجم، يبتعدان 3000 سنة ضوئية, وأن المجرة نفسها تغطي صفحة من السماء تمتد حوالي 3000 سنة ضوئية. هذا التقارب العجيب ربما سيحدث أتحاد بين الثقبين ليتشكل ثقب هائل جديد داخلها ولكن متى أقول بعد ملايين السنين الضوئية.
وكالة الفضاء الأوروبية
الصورة الائتمان: ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، التراث هابل (مؤسسة العلوم التلسكوبية / أورا) -ESA / التعاون هابل، وA. إيفانز (جامعة فرجينيا، شارلوتسفيل / NRAO / جامعة ستوني بروك)
بينت هذه الدراسة أن هنالك نجوم جديدة تعيش في المجرة NGC 6240  وانفجارات هذه النجوم شبية بانفجارات نجوم السوبرنوفا الا أنها حديثة التكوين بيت في كتابي الجديد الموسوعة الفلكية الجامعة أننا لازلنا في مهد الأكتشافات الأولى للكون ولا زال الكثير خافي عنا والمكتشف قليل جداً قياساً بسعة الكون لهذا أقول ان هنالك أنواع من النجوم والمجرات لازالت غير معروفة لنا للأسباب منها قصر ذراع التكنلوجيا رغم أننا نتصور انها تصل إلى مديات بعيدة في الكون وأن هنالك مصادر كونية للأشعة راديوية  يصعب علينا أكتشافها لما تقدم أعتقد جازماً بهذا الأكتشاف لهابل أن ما ذهبت اليه في شقي النجوم والمجرات والأشعة الراديوية سليماً.
وقد بينت الدراسات أن
أنتاج الأشعة الكونية
يمكننا حصر مصادر إنتاج الأشعّة الكونية بأربع مصادر رئيسة وهيّ:
أولا- الانفجارات الشَمْسيّة: تظهر هذه الانفجارات لى شكل نتوءات تبرز من قرص الشَمْس وتبلغ سرعتها  200060 كيلومتر/ الثانية يطلق عليها الرّياح والعواصف الشَمْسية، ومسار هذه الدّقائق الكونية فِي الفضاء يتبع خطوط القوى المغناطيسية للشمس والكواكب، وبدراسة أنواع هذه الجسيمات المختلفة يمكن معرفة كيفِية تكون النجوم والمجرات ونشوء الكون.
ثانياً- انفجارات النجوم العملاقة السوبرنوفا, والتي يفرج عَنْد انفجارها عَنْ كم كبير من الأشعّة المختلفة والتي تعد مصدراً مهما للعلماء لدراسة مختلف الإشعاعات. وتحدث فِي حقبات تاريخية متباعدة جداً.
ثالثا- الأحداث العَنْيفة الّتي تحدث فِي قلب المجرات.
رابعاً- إنبعاثات الأشعة القادمة من أعماق الكون.
رأي الباحث الفيزيائي أ. عدنان أحمد العبد
أعتقد لازال تركيز الدراسات ضعيف على هذا النوع من الأنبعاثات لقلة ما يصل منها للمراصد وجل العلماء يعزو مصدرةُ أما إلى الأحداث العنيفة التي تحصل في قلب المجرات أو إلى انفجار نجم سوبرنوفا.
أجد أن القابل من الأيام سيجبر علماء الفيزياء الفلكية على الأعتراف بهذا النوع من الأنبعاثاث الكونية, فمن خلال مطالعاتي وبحثي المستمر أجد أن الكون السحيق مصدراً مهماً لأنبعاث مختلف أنواع الأشعة, وذلك للأسباب التالية
الأول- لعدم أمكانية أكتشاف وسبر أغوار الكون بصورة تامة. أي أنة لازال هنالك مجرات لم يتم أكتشافها أو الوصول أليها.
الثاني- توسع الكون يعطي دلاله شبه قطعية أننا سنلاقي صعوبات جمعة للوصول إلى الحافة القصية للكون.
ثالثاً- قدرات المقارب الفضائية والأرضية لازالت محدودة, و التي تعد الذراع طوالى في التكنلوجيا التي نتصور أننا وصلنا اليها, لازالت لم تتجاوز حدود الكون المنظور الا ببضع سنين ضوئية.
رابعاً- ربما يحوي الكون السحيق نوع من النجوم الباعثة من غير السوبرنوفا ولم يتم أكتشافها والتعرف عليها لحد الآن.
 وهذه نص الرسالة التي تثبت صحة الأضافة الجديدة ( أول الغيث) ولكن ما يهمنا فيها هو المعلم بنفطة اول السطر باللون الأحمر
Not all galaxies are neatly shaped, as this new NASA/ESA Hubble Space Telescope image of NGC 6240 clearly demonstrates. Hubble previously released an image of this galaxy back in 2008, but the knotted region, shown here in a pinky-red hue at the center of the galaxies, was only revealed in these new observations from Hubble’s Wide Field Camera 3 and Advanced Camera for Surveys.
NGC 6240 lies 400 million light-years away in the constellation of Ophiuchus (The Serpent Holder). This galaxy has an elongated shape with branching wisps, loops and tails. This mess of gas, dust and stars bears more than a passing resemblance to a butterfly and a lobster.
·        This bizarrely-shaped galaxy did not begin its life looking like this; its distorted appearance is a result of a galactic merger that occurred when two galaxies drifted too close to one another. This merger sparked bursts of new star formation and triggered many hot young stars to explode as supernovae. A new supernova, not visible in this image was discovered in this galaxy in 2013, named SN 2013dc.   
At the center of NGC 6240 an even more interesting phenomenon is taking place. When the two galaxies came together, their central black holes did so, too. There are two supermassive black holes within this jumble, spiraling closer and closer to one another. They are currently only some 3,000 light-years apart, incredibly close given that the galaxy itself spans 300,000 light-years. This proximity secures their fate as they are now too close to escape each other and will soon form a single immense black hole.
European Space Agency
Image credit: NASA, ESA, the Hubble Heritage (STScI/AURA)-ESA/Hubble Collaboration, and A. Evans (University of Virginia, Charlottesville/NRAO/Stony Brook University)
لذا أعتقد لا زال هنالك العديد من النجوم والمجرات والمصادر من غير نجوم السوبرنوفا الباعثة لأشعة الكهرومغناطيسية, وربما يكون عدد المصادر الباعثة الغير مكتشفة أكثر من المصادر المكتشفة أعتماداً على أن الكون في توسع لذا أعتقد أنه هنالك مصادر آخرى مهمة لأنبعاث الأشعة الكونية.

الأحد، 10 مايو 2015

المجرة NGC 949


المجرة NGC 949
 اكتشفت لأول مرة من قبل السير وليام هيرشيل في 21 سبتمبر 1786،
وذلك باستخدام  مقراب عاكس 18.7 بوصة. وكانت المجرة ​​واحدة من  بين نحو 3000 الأجسام المفهرسة لهيرشيل وعرفت باسم "السدم" خلال المسح المكثف والمنتظم السماء العميقة، والنتائج التي شكلت في نهاية المطاف الجزء الأكبر من كتالوج العام الجديد (NGC).
المجرة تقع على مسافة تزيد على30 مليون سنة ضوئية في كوكبة المثلث. المجرة لها شكل غير عادي، لذلك من الصعب أن يتبين نوعها, لكنها بالتأكيد لمجرة القرص من نوع ما، وعلى الأرجح دوامة
تظهر الصورة تفاصيل غي عادية
1.    يمكن أن نرى تشكيلة غريبة غير المتماثلة في الممرات المظلمة من الغبار الذي يشبه الثعبان الممتدة في جميع أنحاء المجرة.
2.     النصف العلوي الأيمن من المجرة يبدو إلى حد كبير أكثر رخامي مع الغبار.
3.    ملاحظة غريبة وأوضحت بواسطة النجوم تميل إلى تفضيل المواقع نحو مركز المجرة، والغبار منتشر على طول الطائرة المجرة.
4.    النجوم الزرقاء المنتشرة بين الغبار تمثل ولادات نجمية حديثة التكوين.
5.    الأحمرار الذي يشوب المجرة والذي يعطي لون الشمس عند الغسق, يجعل الغبار أكثر وضوحاً على الجانب الأيمن للمجرة.
الائتمان: ESA / هابل وكالة ناسا