أحدث الأخبار
Loading...

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

صورة رادارية للمرتفعات الجنوبية للمريخ



صورة راداريه لشريحة يبلغ طولها 55890 كيلومتر مأخوذة للمرتفعات الجنوبية للمريخ . برادارات متقدمة لديها القدرة التصويرية لطبقات سطح السفلى من سطح المريخ ولهذه الرادارات قدرات تصوير الغلاف المتأين.
والصورة للجانب الايمن من حوض هيلاس لمسافات شاسعة , وبعمق يصل الى 7 كم تحت السطح بمساحة 2300كم , مما يجعل هذا الحوض من أكبر أحواض النظام الشمسي تأثيرا.
والرادار في هذه المنطقة  يوضح لنا غطاء من ثاني أكسيد الكربون المجمد، والماء المثلج أنه
يكشف لنا طبقات متعددة من الجليد والغبار. المعروفة باسم الودائع الطبقات القطبية الجنوبية، وتمتد هذه الميزة ما يقرب من 4 كم تحت السطح , ويعتقد أن الطبقات أن تنشأ من الاختلافات في ترسب الجليد والغبار والمريخ دورات من ذوي الخبرة من تغير المناخ. بفضل الرادار، ويقدر العلماء أن كمية المياه المحاصرين في طبقات المجمدة في المنطقة القطبية الجنوبية ما يعادل طبقة السائل حوالي 11 مترا في العمق تغطي الكوكب.

كوكب زحل وتظهر معه اقمار ميماس وباندرا




الخميس، 8 أغسطس 2013

اكتشاف جديد لعلماء الفلك أصل سحابة ماجلان /

منذ اكتشاف المجرة من خلال المقاريب اللاسلكية في أوائل 1970s، تسائل علماء الفلك ما إذا كان الغاز يأتي من واحدة من المجرات أم من كل المجرات الفضائية. 
فقد كشفت ملاحظات الجديدة لمقراب لهابل الفضائي  ....
أن معظم الغاز جرى من سحابة ماجلان الصغيرة منذ حوالي 2 مليار سنة، والمنطقة الثانية للتيار نشأة في الآونة الأخيرة من سحابة ماجلان الكبرى.
فقد تمكن علماء الفلك  باستعمال مقراب هابل الفضائي التابع لناسا من حل لغز حيرهم  40  عاما عن معرفة  أصل سديم ماجلان،  والذي عبر عنه  بشريط طويل من الغاز
والشريط يمتد من منتصف الطريق تقريبا حول مجرتنا درب التبانة.
أما سحابتي ماجلان الكبيرة والصغيرة، واثنين من المجرات القزمة التي تدور حول درب التبانة، هي عبارة عن رأس تيار الغازي.
وقد تم تشكيل فريق من الفلكيين بقيادة أندرو جيه فوكس من معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور، ماريلاند، لدراسة مصدر خيوط الغاز باستعمال أصول الكونية الطيفية لهابل لقياس كمية من العناصر الثقيلة، مثل الأوكسجين والكبريت،  وتم القياس في ستة مواقع على طول تيار ماجلان.  وقد تبين لهم مايلي
1.    وجود أشباه النجوم البعيدة.
2.     الضوء الذي ينبعث من نوى المجرات النشطة يمر من خلال المجرة.
3.     وقد تمكن الفريق من الكشف عن العناصر الثقيلة  بطريق قياس درجة أمتصاص العناصر الأشعة فوق البنفسجية.
4.    وجد فريق فوكس كمية قليلة من الأوكسجين والكبريت على طول التيار.
5.     وعند مطابقة للمستويات في سحابة ماجلان الصغيرة منذ حوالي 2 مليار سنة، حينما كان يعتقد أن الشريط الغازية قد شكل تواً. والمدهش في الامر ان  الفريق  تمكن  من قياس مستوى أعلى بكثير من المنطقة تدفق الكبريت, الذي هو أقرب إلى سحب ماجلان.
الصورة الائتمان: ناسا